Noor
العربية
Noor / القرآن الكريم / الإخلاص
112

الإخلاص

مكية الآية 4
استمع إلى السورة 0:00
استماع · Mishary Rashid Alafasy

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

سورة الفاتحة سميت هذه السورة بالفاتحة؛ لأنه يفتتح بها القرآن العظيم، وتسمى المثاني؛ لأنها تقرأ في كل ركعة، ولها أسماء أخر. أبتدئ قراءة القرآن باسم الله مستعينا به، (اللهِ) علم على الرب -تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه. (الرَّحْمَنِ) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق، (الرَّحِيمِ) بالمؤمنين، وهما اسمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله تعالى كما يليق بجلاله.

الآية 1

قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ

Qul huwal laahu ahad

قل -أيها الرسول-: هو الله المتفرد بالألوهية والربوبية والأسماء والصفات، لا يشاركه أحد فيها.

الآية 2

ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ

Allah hus-samad

الله وحده المقصود في قضاء الحوائج والرغائب.

الآية 3

لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ

Lam yalid wa lam yoolad

ليس له ولد ولا والد ولا صاحبة.

الآية 4

وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ

Wa lam yakul-lahu kufuwan ahad

ولم يكن له مماثلا ولا مشابهًا أحد من خلقه، لا في أسمائه ولا في صفاته، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى وتقدَّس.