قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ
Qul a'uzoo bi rabbil-falaq
قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الفلق، وهو الصبح.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سورة الفاتحة سميت هذه السورة بالفاتحة؛ لأنه يفتتح بها القرآن العظيم، وتسمى المثاني؛ لأنها تقرأ في كل ركعة، ولها أسماء أخر. أبتدئ قراءة القرآن باسم الله مستعينا به، (اللهِ) علم على الرب -تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه. (الرَّحْمَنِ) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق، (الرَّحِيمِ) بالمؤمنين، وهما اسمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله تعالى كما يليق بجلاله.
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ
Qul a'uzoo bi rabbil-falaq
قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الفلق، وهو الصبح.
مِن شَرِّ مَا خَلَقَ
Min sharri ma khalaq
من شر جميع المخلوقات وأذاها.
وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ
Wa min sharri ghasiqin iza waqab
ومن شر ليل شديد الظلمة إذا دخل وتغلغل، وما فيه من الشرور والمؤذيات.
وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ
Wa min sharrin-naffaa-thaati fil 'uqad
ومن شر الساحرات اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد بقصد السحر.
وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
Wa min shar ri haasidin iza hasad
ومن شر حاسد مبغض للناس إذا حسدهم على ما وهبهم الله من نعم، وأراد زوالها عنهم، وإيقاع الأذى بهم.