Noor
العربية
113

الفلق

مكية الآية 5
استمع إلى السورة 0:00
استماع · Mishary Rashid Alafasy

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

سورة الفاتحة سميت هذه السورة بالفاتحة؛ لأنه يفتتح بها القرآن العظيم، وتسمى المثاني؛ لأنها تقرأ في كل ركعة، ولها أسماء أخر. أبتدئ قراءة القرآن باسم الله مستعينا به، (اللهِ) علم على الرب -تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه. (الرَّحْمَنِ) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق، (الرَّحِيمِ) بالمؤمنين، وهما اسمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله تعالى كما يليق بجلاله.

الآية 1

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ

Qul a'uzoo bi rabbil-falaq

قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الفلق، وهو الصبح.

الآية 2

مِن شَرِّ مَا خَلَقَ

Min sharri ma khalaq

من شر جميع المخلوقات وأذاها.

الآية 3

وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ

Wa min sharri ghasiqin iza waqab

ومن شر ليل شديد الظلمة إذا دخل وتغلغل، وما فيه من الشرور والمؤذيات.

الآية 4

وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ

Wa min sharrin-naffaa-thaati fil 'uqad

ومن شر الساحرات اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد بقصد السحر.

الآية 5

وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ

Wa min shar ri haasidin iza hasad

ومن شر حاسد مبغض للناس إذا حسدهم على ما وهبهم الله من نعم، وأراد زوالها عنهم، وإيقاع الأذى بهم.