أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ
Ara-aital lazee yu kazzibu bid deen
أرأيت حال ذلك الذي يكذِّب بالبعث والجزاء؟
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سورة الفاتحة سميت هذه السورة بالفاتحة؛ لأنه يفتتح بها القرآن العظيم، وتسمى المثاني؛ لأنها تقرأ في كل ركعة، ولها أسماء أخر. أبتدئ قراءة القرآن باسم الله مستعينا به، (اللهِ) علم على الرب -تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه. (الرَّحْمَنِ) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق، (الرَّحِيمِ) بالمؤمنين، وهما اسمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله تعالى كما يليق بجلاله.
أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ
Ara-aital lazee yu kazzibu bid deen
أرأيت حال ذلك الذي يكذِّب بالبعث والجزاء؟
فَذَٰلِكَ ٱلَّذِى يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ
Fa zaalikal lazi yadu'ul-yateem
فذلك الذي يدفع اليتيم بعنف وشدة عن حقه؛ لقساوة قلبه.
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ
Wa la ya huddu 'alaa ta'amil miskeen
ولا يحضُّ غيره على إطعام المسكين، فكيف له أن يطعمه بنفسه؟
فَوَيْلٌۭ لِّلْمُصَلِّينَ
Fa wai lul-lil mu salleen
فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون، لا يقيمونها على وجهها، ولا يؤدونها في وقتها.
ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ
Al lazeena hum 'an salaatihim sahoon
فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون، لا يقيمونها على وجهها، ولا يؤدونها في وقتها.
ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ
Al lazeena hum yuraa-oon
الذين هم يتظاهرون بأعمال الخير مراءاة للناس.
وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ
Wa yamna'oonal ma'oon
ويمنعون إعارة ما لا تضر إعارته من الآنية وغيرها، فلا هم أحسنوا عبادة ربهم، ولا هم أحسنوا إلى خلقه.