اللَّهُ أَكْبَرُ, اللَّهُ أَكْبَرُ, اللَّهُ أَكْبَرُ, سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ, (اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا البِرَّ وَالتَّقْوَى, وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى, اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ, اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ, وَالْخَليفَةُ فِي الْأَهْلِ, اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ, وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ, وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ), وإذا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ: (آيِبُونَ, تائِبُونَ, عَابِدُونَ, لِرَبِّنَا حَامِدُونَ)
Allah ist größer, Allah ist größer, Allah ist größer. (Preis sei Demjenigen, Der uns dies dienstbar gemacht hat! Wir wären hierzu ja nicht imstande gewesen. Und wir werden ganz gewiss zu unserem Herrn zurückkehren.)
Quelle: Muslim 2/978.