سورة الفاتحة سميت هذه السورة بالفاتحة؛ لأنه يفتتح بها القرآن العظيم، وتسمى المثاني؛ لأنها تقرأ في كل ركعة، ولها أسماء أخر. أبتدئ قراءة القرآن باسم الله مستعينا به، (اللهِ) علم على الرب -تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه. (الرَّحْمَنِ) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق، (الرَّحِيمِ) بالمؤمنين، وهما اسمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله تعالى كما يليق بجلاله.
الآية 1
لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ
Laaa uqsimu bihaazal balad
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
الآية 2
وَأَنتَ حِلٌّۢ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ
Wa anta hillum bihaazal balad
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
الآية 3
وَوَالِدٍۢ وَمَا وَلَدَ
Wa waalidinw wa maa walad
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
الآية 4
لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ
Laqad khalaqnal insaana fee kabad
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
الآية 5
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌۭ
Ayahsabu al-lai yaqdira 'alaihi ahad
أيظنُّ بما جمعه من مال أن الله لن يقدر عليه؟
الآية 6
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًۭا لُّبَدًا
Yaqoolu ahlaktu maalal lubadaa
يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟
الآية 7
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ
Ayahsabu al lam yarahooo ahad
يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟
الآية 8
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ
Alam naj'al lahoo 'aynayn
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
الآية 9
وَلِسَانًۭا وَشَفَتَيْنِ
Wa lisaananw wa shafatayn
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
الآية 10
وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ
Wa hadaynaahun najdayn
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
الآية 11
فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ
Falaq tahamal-'aqabah
فهلا تجاوز مشقة الآخرة بإنفاق ماله، فيأمن.
الآية 12
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ
Wa maaa adraaka mal'aqabah
وأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها؟
الآية 13
فَكُّ رَقَبَةٍ
Fakku raqabah
إنه عتق رقبة مؤمنة من أسر الرِّق.
الآية 14
أَوْ إِطْعَٰمٌۭ فِى يَوْمٍۢ ذِى مَسْغَبَةٍۢ
Aw it'aamun fee yawmin zee masghabah
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
الآية 15
يَتِيمًۭا ذَا مَقْرَبَةٍ
Yateeman zaa maqrabah
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
الآية 16
أَوْ مِسْكِينًۭا ذَا مَتْرَبَةٍۢ
Aw miskeenan zaa matrabah
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.