ٱلْقَارِعَةُ
Al qaari'ah
الساعة التي تقرع قلوب الناس بأهوالها.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سورة الفاتحة سميت هذه السورة بالفاتحة؛ لأنه يفتتح بها القرآن العظيم، وتسمى المثاني؛ لأنها تقرأ في كل ركعة، ولها أسماء أخر. أبتدئ قراءة القرآن باسم الله مستعينا به، (اللهِ) علم على الرب -تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه. (الرَّحْمَنِ) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق، (الرَّحِيمِ) بالمؤمنين، وهما اسمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله تعالى كما يليق بجلاله.
ٱلْقَارِعَةُ
Al qaari'ah
الساعة التي تقرع قلوب الناس بأهوالها.
مَا ٱلْقَارِعَةُ
Mal qaariah
أيُّ شيء هذه القارعة؟
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ
Wa maa adraaka mal qaari'ah
وأيُّ شيء أعلمك بها؟
يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ
Yauma ya koonun naasu kal farashil mabthooth
في ذلك اليوم يكون الناس في كثرتهم وتفرقهم وحركتهم كالفراش المنتشر، وهو الذي يتساقط في النار.
وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ
Wa ta koonul jibalu kal 'ihnil manfoosh
وتكون الجبال كالصوف متعدد الألوان الذي يُنْفَش باليد، فيصير هباء ويزول.
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ
Fa-amma man thaqulat mawa zeenuh
فأما من رجحت موازين حسناته، فهو في حياة مرضية في الجنة.
فَهُوَ فِى عِيشَةٍۢ رَّاضِيَةٍۢ
Fahuwa fee 'ishatir raadiyah
فأما من رجحت موازين حسناته، فهو في حياة مرضية في الجنة.
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ
Wa amma man khaffat mawa zeenuh
وأما من خفت موازين حسناته، ورجحت موازين سيئاته، فمأواه جهنم.
فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٌۭ
Fa-ummuhu haawiyah
وأما من خفت موازين حسناته، ورجحت موازين سيئاته، فمأواه جهنم.
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ
Wa maa adraaka maa hiyah
وما أدراك -أيها الرسول- ما هذه الهاوية؟
نَارٌ حَامِيَةٌۢ
Naarun hamiyah
إنها نار قد حَمِيت من الوقود عليها.