قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْكَٰفِرُونَ
Qul yaa-ai yuhal kaafiroon
قل -أيها الرسول- للذين كفروا بالله ورسوله: يا أيها الكافرون بالله.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سورة الفاتحة سميت هذه السورة بالفاتحة؛ لأنه يفتتح بها القرآن العظيم، وتسمى المثاني؛ لأنها تقرأ في كل ركعة، ولها أسماء أخر. أبتدئ قراءة القرآن باسم الله مستعينا به، (اللهِ) علم على الرب -تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه. (الرَّحْمَنِ) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق، (الرَّحِيمِ) بالمؤمنين، وهما اسمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله تعالى كما يليق بجلاله.
قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْكَٰفِرُونَ
Qul yaa-ai yuhal kaafiroon
قل -أيها الرسول- للذين كفروا بالله ورسوله: يا أيها الكافرون بالله.
لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ
Laa a'budu ma t'abudoon
لا أعبد ما تعبدون من الأصنام والآلهة الزائفة.
وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ
Wa laa antum 'aabidoona maa a'bud
ولا أنتم عابدون ما أعبد من إله واحد، هو الله رب العالمين المستحق وحده للعبادة.
وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٌۭ مَّا عَبَدتُّمْ
Wa laa ana 'abidum maa 'abattum
ولا أنا عابد ما عبدتم من الأصنام والآلهة الباطلة.
وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ
Wa laa antum 'aabidoona ma a'bud
ولا أنتم عابدون مستقبلا ما أعبد. وهذه الآية نزلت في أشخاص بأعيانهم من المشركين، قد علم الله أنهم لا يؤمنون أبدًا.
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ
Lakum deenukum wa liya deen.
لكم دينكم الذي أصررتم على اتباعه، ولي ديني الذي لا أبغي غيره.