وَيْلٌۭ لِّكُلِّ هُمَزَةٍۢ لُّمَزَةٍ
Wai lul-li kulli hu mazatil-lumaza
شر وهلاك لكل مغتاب للناس، طعان فيهم.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سورة الفاتحة سميت هذه السورة بالفاتحة؛ لأنه يفتتح بها القرآن العظيم، وتسمى المثاني؛ لأنها تقرأ في كل ركعة، ولها أسماء أخر. أبتدئ قراءة القرآن باسم الله مستعينا به، (اللهِ) علم على الرب -تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه. (الرَّحْمَنِ) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق، (الرَّحِيمِ) بالمؤمنين، وهما اسمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله تعالى كما يليق بجلاله.
وَيْلٌۭ لِّكُلِّ هُمَزَةٍۢ لُّمَزَةٍ
Wai lul-li kulli hu mazatil-lumaza
شر وهلاك لكل مغتاب للناس، طعان فيهم.
ٱلَّذِى جَمَعَ مَالًۭا وَعَدَّدَهُۥ
Al-lazi jama'a maalaw wa'addadah
الذي كان همُّه جمع المال وتعداده.
يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخْلَدَهُۥ
Yahsabu anna maalahu akhladah
يظن أنه ضَمِنَ لنفسه بهذا المال الذي جمعه، الخلود في الدنيا والإفلات من الحساب.
كَلَّا ۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِى ٱلْحُطَمَةِ
Kalla layum ba zanna fil hutamah
ليس الأمر كما ظن، ليُطرحنَّ في النار التي تهشم كل ما يُلْقى فيها.
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ
Wa maa adraaka mal-hutamah
وما أدراك -أيها الرسول- ما حقيقة النار؟
نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ
Narul laahil-mooqada
إنها نار الله الموقدة التي من شدتها تنفُذ من الأجسام إلى القلوب.
ٱلَّتِى تَطَّلِعُ عَلَى ٱلْأَفْـِٔدَةِ
Al latee tat tali'u 'alalafidah
إنها نار الله الموقدة التي من شدتها تنفُذ من الأجسام إلى القلوب.
إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌۭ
Innaha 'alaihim moosada
إنها عليهم مطبَقة في سلاسل وأغلال مطوَّلة؛ لئلا يخرجوا منها.
فِى عَمَدٍۢ مُّمَدَّدَةٍۭ
Fee 'amadim-mu mad dadah
إنها عليهم مطبَقة في سلاسل وأغلال مطوَّلة؛ لئلا يخرجوا منها.